الإهداء
 
هي اليدُ الحنونة
شملَني عطفُها
احتوتني بحنانِها
وأرضت غروري ببسمتها
هي اليدُ
التي صفقت لي في أول قرائاتي
هي التي البستني الشاعرية في شبابي
و ألبستها تاج إنتاجي قلادة
لعلها توصل قطرة من مشاعري لها
!!
إنها الحبُ الأول الحب الفطري
لا تُبدلهُ السنون
ولا يعبث بهِِ العابثون
هي من منحتني الثقة بنفسي
سمعت لي كثيراً وفرحت بي كثيراً
!!
هناك الكثير ممن يؤثرون فينا
سلباً و إيجاباً ولكن القلة هم
من نحسُ بهم
نستشعر ما يقدمون لنا
يبعدون عنا ولكن لا تتبدل المشاعر
ولا تتسخ القلوب نحوهم
يبقى النقاء رمزاً لخلجاتنا
 
و بِكُلِ حياءٍ وخجل أقدم اقل ما يمكن
أن أقدمهُ لكِ
حبيبة قلبي … أمي لكِ نتاج عمري كلهُ
أُقدمه علهُ يشفعُ لبسمةٍ واحده
منحتيني إياها في بداياتي
إن قبلتيه فقد البستيني تاجُ البهجة
وإن رُفضَ فقد نال مني الحظُ السيء
أمي قسماً بمن سجدت لهُ الجباه
ووحدتهُ الأفئدة والألسن
إني أهيمُ بِكِ حباً لو وزع على أهل الأرض
لا اجتثت البغضاء
فاغفرِ لي أن أغضبُك طفلُكِ يوماً
وارحمي ضعفي إن غلبني الشيطانُ يوماً
ولم أرضيك كما ينبغي لكِ
فالله اسأل أن لا يحرمني رضاكِ
ولا يُغيبُ علي روحكِ الطاهرة
 
أبنك / محمد حسين العمودي
 
لا أنسَ من وقف معي
في مسيرتي خلال السنوات التي مضت
كثرٌ همُ الأوفياء في حياتي كما هو
كثٌرٌ همُ ناكري المعروف
لذا اشكر من ساندني ووقف بجانبي
حتى ظهور هذا الموقع بهذه الحلة
فلولَ اللهُ ثم قلوبكم البيضاء لم يكن ما كان
شكرا لكم حتى ترضون
اقل ما قدمتهُ لكم
 
إهداء
 
إلا تلكَ الأنثى
التي احتلتني وأيُ احتلال ؟
بنت قصراً وزرعتهُ بالزهور
لكِ هذا الموقع مع كل الحب والتقدير
أرجوا أن ينال رضاكِ